السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
26
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
مؤسّس سلسلهء صفويه - خود از مشايخ وبزرگان صوفيه بودند ونسبت آنها به شيخ جليل القدر » صفى الدين اردبيلى ، از عرفاى به نام جهان اسلام مىرسيد . عالم آراى عبّاسى نسبت صفويه را به پيامبر اسلام پيوند داده است ، امّا برخى همچون ادوارد براون در تاريخ أدبيات « 1 » آنان را از اخلاف امام موسى كاظم عليه السّلام شمردهاند . در حبيب السير « 2 » پيرامون سلسلهء نسبت شاهان صفوى چنين آمده است : « نسبت اشرف شاه دين پناه به پنج واسطه به حضرت ولايت منقبت ، امامت مرتبت ، واقف اسرار أزلي ، شيخ صفىّ الحقّ والحقيقة والدين ، أبى الفتح إسحاق الأردبيلي - قدّس اللّه سرّه العزيز - مىرسد ونسب آن حضرت به امام هفتم ، هادي أعالي وأعاظم ، موسى الكاظم ، ملحق مىشود . برين موجب كه أبو المظفّر شاه إسماعيل بن سلطان حيدر بن سلطان جنيد بن شيخ إبراهيم بن خواجة علي بن شيخ صدر الدين موسى بن قدوة أولياء آفاق ، شيخ صفىّ الدين إسحاق بن شيخ امين الدين جبرئيل بن شيخ صالح بن قطب الدين بن صلاح الدين رشيد بن محمّد الحافظ لكلام اللّه بن عوض الخواصّ بن الخواصّ بن فيروز شاه زرّين كلاه بن محمّد بن شرفشاه بن محمّد بن حسين بن محمّد بن إبراهيم بن جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن محمّد بن أحمد الأعرابي بن أبو محمّد القاسم بن أبي القاسم حمزة بن امام الهمام موسى الكاظم عليه السّلام . » بدين ترتيب طبيعي بود كه حاكمان صفوى به پيروى از نياكان خويش ، علاقة وأرادت خاصّى به عالمان ومبلّغان وگسترش انديشههاى ديني داشته باشند . افزون بر آن ، اينكه در متون ومنابع ديني ، علما وفقها به عنوان مرجع وملجأ جامعهء اسلامى ، ونايب امام در عصر غيبت به شمار آمدهاند . در اسناد تاريخي آمده است كه شاه تهماسب صفوى در ضمن يكى از نگاشتههاى خود چنين تصريح كرده است :
--> ( 1 ) . تاريخ أدبيات ، ص 14 . ( 2 ) . حبيب السير ، ج 4 ، صص 409 - 410 .